بلدية بيت لحم والمكتبة الوطنية الفلسطينية توقّعان اتفاقية تعاون لحفظ التراث وتطوير الأرشيف الرقمي الذكي

3 نوفمبر 2026 أخبار البلدية

بلدية بيت لحم والمكتبة الوطنية الفلسطينية توقعان اتفاقية تعاون لحفظ التراث وتطوير الأرشيف الرقمي الذكي

وقّعت بلدية بيت لحم والمكتبة الوطنية الفلسطينية اتفاقية تعاون مشترك، بهدف تعزيز الشراكة المؤسسية في مجالات حفظ الذاكرة الوطنية، والأرشفة، والرقمنة، وصون الإرث التاريخي والثقافي لمدينة بيت لحم، بما يسهم في حماية هويتها الحضارية وإتاحة تراثها للأجيال القادمة.

ووقّع الاتفاقية رئيس بلدية بيت لحم الأستاذ حنا حنانيا، ورئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية ورئيس مجلس إدارتها الدكتور مروان عورتاني، بحضور نائب رئيس البلدية السيد جريس قراعة، وأعضاء المجلس البلدي السيدة رحاب أبو عاهور، والسيد زغبي الزغبي، والسيد رائد صلاحات، إلى جانب الدكتور خالد الخصيب، والسيد عمر عبد ربه من دائرة العلوم الإنسانية وبرنامج الآثار والتراث الثقافي في جامعة بيت لحم، ومديرة دائرة العلاقات العامة في بلدية بيت لحم السيدة كارمن غطاس.

ويُعد تطوير الأرشيف الرقمي الذكي من أبرز محاور الاتفاقية، من خلال إنشاء منصة رقمية توظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي في حفظ الوثائق التاريخية والأفلام والخرائط والصور وتنظيمها وتصنيفها، وإتاحتها للباحثين والمهتمين بتاريخ المدينة وتراثها في الوطن والشتات.

وأكد رئيس بلدية بيت لحم الأستاذ حنا حنانيا أهمية هذه الشراكة في تعزيز التعاون المؤسسي وحماية الذاكرة الوطنية، مشيرًا إلى ريادة البلدية في هذا المجال من خلال إطلاق مكتبة «إقرأ بيت لحم» الرقمية عام 2021، والعمل حاليًا على مشروع مكتبة الأطفال في مركز السلام بالشراكة مع بلديات فرنسية. كما أعرب عن استعداد البلدية لتوسيع آفاق التعاون والتشبيك بين المكتبات والمؤسسات الثقافية على المستويين المحلي والدولي، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات.

من جانبه، أوضح الدكتور مروان عورتاني أن المكتبة الوطنية تسعى إلى إنشاء بوابة رقمية لكل محافظة فلسطينية، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف توثيق الذاكرة المحلية وربطها بمنظومة وطنية متكاملة. وشدّد على أهمية التواصل مع المؤرخين والعلماء والكفاءات الفلسطينية في الشتات، وتشجيعهم على زيارة فلسطين والمساهمة في تبادل الخبرات والمعلومات، وتعزيز التشبيك مع المؤسسات التعليمية والبحثية لخدمة التراث والذاكرة الوطنية.

كما تشمل الاتفاقية تطوير المكتبات البلدية، ورقمنة الوثائق والكتب النادرة، وتبادل الخبرات وبناء القدرات، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة في الأرشفة والرقمنة، وتعزيز التعاون البحثي والثقافي، بما يسهم في حماية الذاكرة الفلسطينية وإتاحتها للأجيال القادمة.