إختتام فعاليات مهرجان قطف الزيتون السنوي العشرين

2020-10-31 15:56:32

إختتمت بلدية بيت لحم من خلال مركز السلام بيت لحم ومركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة فعاليات مهرجان قطف الزيتون السنوي العشرين المنظم بالتعاون مع وزارة الزراعة وغرفة تجارة وصناعة بيت لحم والإغاثة الزراعيةـ 

وكان ذلك بحضور محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد، ورئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، ورئيس مجلس إدارة "التعليم البيئي" المطران سني إبراهيم عازر، ورئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان ورئيس بلدية بيت لحم نقولا خميس، ورئيس بلدية بيت ساحور جهاد خير، ورئيس بلدية الدوحة رأفت جوابرة، وعدد من أعضاء مجلس بلديتي بيت لحم وبيت ساحور وبمشاركة عدد من ممثلي مؤسسات بيت لحم.

وفي البداية أكد المحامي أنطون سلمان رئيس بلدية بيت لحم على أهمية هذا المهرجان السنوي وتأثيره على صمود ودعم المزارعين المحليين خاصةً في ظل جائحة كورونا التي كان لها أثر إقتصادي بشكل عميق. وأشار سلمان الى أن شجرة الزيتون هي الرمز الثقافي لفلسطين ولمدينة بيت لحم كانت لا زالت ستحتفل بكونها عاصمة للثقافة العربية خلال العام 2021 بسبب تأجيل الفعالية نتيجة لإنتشار الجائحة. وفي نهاية كلمته ثمّن سلمان دور جميع الشركاء والممولين على دعمهم لإستكمال رسالة المهرجان.

هذا وقد عبّر المطران سني إبراهيم عازر رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، ورئيس مجلس إدارة "التعليم البيئي" عن فخره كون هذا المهرجان هو عرس وطني استثنائي على رغم من جائحة الكورونا، وهو رسالة دعم للفلاحين والمزارعين الذين يرعون أشجارهم كأطفالهم. وأكد بأن شجرة الزيتون المباركة كانت قد ذُكرت في الكتب المقدسة لأنها رمز للأمل وللصمود وللسلام. وبارك هذا المهرجان آملاً ان تكون السنوات القادمة أفضل وأقوى.

وأشاد محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد بعزيمة ووحدة روح بيت لحم لصمودها ضد وباء الكورونا وتحديها لكافة الصعوبات. وقال بأن بيت لحم تحتفل اليوم بزيتونها وسراجها وزيتها ووحدتها. ودعا حميد أهالي بيت لحم للمزيد من الوحدة والتآخي لتبقى هذه المدينة نموذجاً لمواجهة الجائحة ووحدتها الداخلية وقوتها وإحتفالاتها بعيد ميلاد كافة الأنبياء والرسل. 

وانطلق سوق منتجات المزارعين بجولة من الشخصيات الرسمية وسط اقبال كبير من المواطنين، تلاه إفتتاح معرض مسابقة الرسم لطلبة مؤسسات التعليم العالي (الزيتون: شجرة السماء) الذي يتم بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتشجيع الطلبة على الاهتمام بشجرة الزيتون، حيص حظيت لوحة أسيل فنون من جامعة بولتيكنيك فلسطين بالمركز الأول، وحلت مرح نعيرات من الجامعة العربية الأمريكية ثانية، ونالت شيماء التكروري من جامعة النجاح الوطنية الترتيب الثالث، وقُدمت جائزة رابعة لمرح ناصر من جامعة بيرزيت.

فيما بدا تأثير جائحة على الفعاليات التي صارت تقليدًا سنويًا في المدينة، إلا أن مهرجان قطف الزيتون نُظّم هذا العام بنسخته العشرين مع التقيّد بإجراءات السلامة والوقاية العامة. وامتد المهرجان على مدار أسبوع من الفعاليات شملت حملات قطف للزيتون في عدة مناطق من بيت جالا وبيت لحم، بمشاركة عدد من مدارس محافظة بيت لحم بهدف غرس قيم التطوع، والمشاركة المجتمعية، وتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين في موسم شحيح الإنتاج وسط تزايد اعتداءات المستوطنين على شجر الزيتون. كما شمل المهرجان القيام بورشة عمل حول الممارسات السليمة وطرق العناية بشجرة الزيتون في دار مركز السلام بيت لحم، ومحاضرة تفاعلية حول التغذية الصحية باستهداف المنتدى النسوي. فيما نفذ مركز التعليم البيئي بالشراكة مع المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ورشة عبر تطبيق ZOOM تشرح الممارسات الخاطئة في التعامل مع شجرة الزيتون وتخزين زيتها، وتركز على أخطار استخدام العبوات البلاستيكية في حفظ الزيت. بالإضافة الى إفتتاح معرض فني يضم لوحات رسم شاركت في المسابقة المشتركة لمركز التعليم البيئي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي. واختتمت أيام المهرجان بيوم تسوّق لبيع منتجات شجرة الزيتون المباركة والمنتجات المحلية لتشجيع الإنتاج المنزلي والمحلي وتنمية الإقتصاد المحلي.

مباشر من ساحة المهد